توقيع مذكرة التفاهم بين ميناء طنجة مارينا باي وهيئة النظام المينائي لسردينيا

تحالف استراتيجي بين موانئ منظومة موانئ بحر سردينيا وطنجة من أجل التنمية المتكاملة لليخوت الفاخرة واليخوت العملاقة سيتم تنفيذ الأنشطة المنصوص عليها في مذكرة التفاهم من خلال خطط تشغيلية مشتركة، واجتماعات تقنية، وتبادل الوفود، وبرامج تدريب الموظفين. قال دومينيكو باغالا، رئيس هيئة منظومة موانئ بحر سردينيا: "من خلال توقيع مذكرة التفاهم، نطلق تعاوناً مهماً مع شريك رائد في الفضاء المتوسطي. ويتمثل هدفنا، المدعوم بتنامي العلاقات الدولية التي تطورها المؤسسة في مختلف مجالات اختصاصها، من الشحن والعبّارات إلى الرحلات البحرية واليخوت الترفيهية، في تعزيز مكانة موانئنا في جميع الأسواق، ولا سيما في قطاع اليخوت الفاخرة وبناء السفن

وتهدف هذه الاستراتيجية إلى استقطاب تدفقات سياحية جديدة ذات قيمة مضافة عالية في مجال اليخوت، وبشكل أكثر تحديداً لفائدة جزيرة سردينيا في أنشطة الصيانة والتجديد الشتوية (Refit)، وذلك بطريقة دائرية تعود بالنفع على الطرفين. وتمثل هذه المبادرة فرصة كبيرة للنمو الاقتصادي والاجتماعي وخلق فرص العمل، بما يمكن سردينيا من تعزيز انفتاحها الدولي في قطاع اليخوت، بينما ستتمكن طنجة من الاعتماد على شركاء مؤهلين لبناء منظومة متكاملة ومستدامة لهذا النشاط." وقال محمد وعناية، الرئيس المدير العام لميناء طنجة المدينة: "تشكل مذكرة التفاهم هذه خطوة محورية نحو إرساء شراكة منظمة بين مؤسساتنا، تقوم على مبادئ خلق قيمة مشتركة ومستدامة. وتمثل مارينا ميناء طنجة المدينة، الواقعة في موقع استراتيجي عند مدخل مضيق جبل طارق، أحد أهم محاور الملاحة البحرية الدولية، نقطة استقطاب طبيعية لحركة اليخوت العملاقة الدولية وتوجيهها. وفي هذا السياق، يوفر المغرب، باعتباره بوابة القارة الإفريقية، ومدينة طنجة على وجه الخصوص، بفضل إرثها الثقافي الغني وخبرتها المعترف بها في استقبال السياحة الراقية، بيئة متميزة مدعومة ببنيات تحتية حديثة تتلاءم بشكل مثالي مع متطلبات اليخوت العملاقة. كما أن التكامل مع سردينيا، التي تعد وجهة مرجعية في حوض البحر الأبيض المتوسط، يفتح آفاقاً واعدة للتنمية سواء من حيث زيادة التدفقات السياحية أو من خلال بناء منظومة بحرية متكاملة. وتجسد هذه الشراكة رؤية قائمة على المنافع المتبادلة، حيث يساهم تميز الوجهتين، إلى جانب المعايير العالية للأمن وجودة الاستقبال، في تهيئة الظروف الملائمة لنمو مشترك وتعزيز الحضور الدولي لكلتا المنطقتين."

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *